تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

150

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

في الفصل كان أليق بالشرطية الأولى لأنه يصير كلاهما من باب التصورات . وقال بل كان أولى لفساده لأنه إذا جعل التالي في شرطية الثانية لزوم اخذ النوع في الفصل يلزم الفساد سواء قلنا إن الناطق فصل حقيقي أم لا لان اخذ النوع في لازم شئ وخاصية فاسد أيضا . ثم إنّه يمكن ان يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرر الموصوف الخ . اى يمكن ان يقال المحقق الشريف ان كان مفهوم المشتق مركبا يلزم تكرار الموصوف في مثل قولك زيد كاتب لان يكون شخص زيد مأخوذا في مفهوم الكاتب فيكون مفاد القضية زيد زيد ثبت له الكتابة فيلزم تكرار الموصوف في كل القضية مع شهادة الوجدان بخلافه لان وصف الواحد يكون لموصوف الواحد . المشتق مركب بالانحلال العقلي قوله ارشاد لا يخفى ان معنى البساطة الخ . اى قال السيد الشريف ان معنى المشتق بسيط عند التصور اعني انه ليس معنى المشتق مركبا من الجنس والفصل ولكن انحل بتعمل العقلي كانحلال مفهوم الحجر والشجر إلى الشئ له الحجرية أو الشجرية وكذا الضارب اى الشخص له الضاربية اى لا بد من الشخص الذي يصدر منه الضرب ولا بحث لنا في انحلال العقلي لان كل الجواهر والاعراض ينحلان بانحلال العقلي إلى الشيئين . قوله : وبالجملة لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينية الخ . هذه تتمة للارشاد اى الميزان في الاثنينية هو المفهوم لا لتعمل العقلي ويقال من باب التصالح بين الفرقتين ان مفهوم المشتق بسيط من حيث المعنى ومركب من حيث الانحلال العقلي . ومن يقول بتركيبه فمراده هذا الانحلال اى يحكم العقل بان كل الشئ يحتاج إلى منشأ الانتزاع وهو الذات مثلا وصف شئ يحتاج إلى منشأ الانتزاع ولا يكون